السيد أحمد الحسيني الاشكوري
39
المفصل فى تراجم الاعلام
همُ الراعون في الدنيا الذّماما * همُ الحفاظُ في الأخرى الأناما وقال : إمامي عليٌّ كالهِزَبْرِ لدى العشا * وكالبدر وهّاجاً إذا الليل أغطشا إمامي عليٌّ خيرةُ اللَّه لا الذي * تخيّرتمُ واللَّهُ يختار من يشا أخو المصطفى زوجُ البتول هو الذي * إلى كل حسن في البرية قد عشا بمولده البيتُ العتيقُ لما روى * رواه وفي حِجْرِ النبوةِ قد نشا موالوه قوّامون بالقسط في الورى * معادوه أكّالون للسُّحْتِ والرشا له أوصياءٌ قائمون مقامَه * أرى حبَّهم في حَبَّة القلبِ والحشا همُ حججُ الرحمن عترةُ أحمدٍ * أئمةُ حق لا كمن جارَ وارتشى مودّتُهم تهدي إلى الجنة العلى * ولكنما سبّابُهم يورَثُ العَشا وقال : محمدٌ وعليٌّ ثم فاطمةٌ * مع الشهيدين زينُ العابدين علي والصادقان وقد أسَّس علومهما * والكاظمُ الغيظ والراضي الرضا علي ثم التقي النقي الأصل طاهرُه * محمدٌ ثم مولانا التقي علي ثم الزكي ومن يرضى بنهضته * أن يُظهرَ العدلَ بين السَّهلِ والجبلِ إني بحبّهم يا ربِّ معتصمٌ * فاغفر بحرمتهم يومَ القيامة لي آثاره العلمية : في مؤلفات القطب الراوندي نرى الثراء والدقة ، فهو كثير التأليف تبلغ كتبه حدود الستين ، وهو أيضاً متنوع في الموضوعات التي يكتب فيها ، ففيها الأدب العربي والتأريخ والشعر والتفسير والكلام والفلسفة والفقه وغيرها . وهو مع ذلك لا يقنع بالبحث العابر بل يدخل في أغوار الموضوع الذي يتناوله ليستخرج اللآلئ المستعصية على كثير من العلماء الأفاضل ، وبهذا يتجلى في كتبه عالماً كبيراً جامعاً لفنون العلم والمعرفة قوياً في حجاجه . الشيخ كثير التأثر في جملة من مؤلفاته بشيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي ، عرفنا ذلك خاصةً في كتابه « فقه القرآن » ، حيث وجدنا فيه نقولًا كثيرةً من تفسير الطوسي « التبيان في